صورة مبهمة . . ونظرات مشتته، ومحاولة تركيز أخفقت، أستاذة ! ماذا ؟؟؟ ما الذي يحدث هنا؟ انا في المدرسة!؟!
التفتُ حولي لأرى الطالبات الجالسات بهدوء! وكأن .. . وكأن الخطر أشعر به أنا فقط !
أشعر وكأن السقف سيسقط ... على رأسي انا فقط ..
تمتمت " ربي استودعتك نفسي "
تحركت من مكاني مسرعة تحت نظرات الطالبات والمعلمة المليئة بالاستغراب من فعلتي! كنت اتحرك بسرعه غير طبيعيه! وأحسست بنفسي وانا اخترق الرياح واتعدى درجات الدرج.
وبسرعتي الخيالية تلك وصلت إلى البوابه وخرجت من المبنى المدرسي وفوجئت بإنهياره بعد خروجي وابتعادي بخطوات معدودة، ..
لم أعلم ما الذي حدث وآثار الصدمة الساكنة بداخلي ألزمتني الصمت.
عندها . . فتحت عيناي لأرى أنني على سريري.
إذاً كان مجرد حلم مزعج !!!